شارك الآلاف من المواطنين في وداع السفينة، حيث ارتفعت الأعلام الفلسطينية ملوحة في السماء، و قد تبرعت العديد من النسوة بصيغهن للسفنية للشعب الفلسطيني، و كانت مظاهرة
حاشدة شارك فيها مواطنون بواسطة سفن جاءت لتودع مرمرة الزرقاء في عرض البحر
مرمرة الزرقاء تنطلق إلى فلسطين مصحوبة بالأدعية و الصلوات.
كما شارك العديد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني و الأحزاب السياسية التركية، فنانون و رجال أعمال مشهورين.
و ألقيت كلمات من قبل ممثلي منظمي حركة ” وجهتنا فلسطين..حمولتنا المساعدات الإنسانية ”، من كل من هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية، ” حركة ” غزة الحرة ”، ماليزيا، الكويت، الجزائر، اليونان، إنجلترا و إيرلندا.
يلدرم : لن نتراجع إلى الوراء…
علق بولنت يلدرم رئيس هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية عن تهديدات إسرائيل قائلا : ” نحن مصممون على الذهاب، لن نتراجع خطوة واحدة للوراء، لقد عشنا مع عزت شاهين في زنزانته، استشهد أخوانا اللذين كانا يشرفان على مشروع الأيتام في أفغانستان فاروق أكتاش و بهاء الدين يلدز..في شهر واحد عشنا السجن و الإستشهاد في وقت واحد…تغمدهم الله بكامل رحمته، إنشاء الله سيكون طريقنا مفتوحة بإذنه تعالى، و أنا متأكد أن الملايين من الأدعية ستكون مصاحبة لنا..”
كما شكر كل من قام بدعم الحركة من الأحزاب السياسية التركية منها الحزب الحاكم حزب العدالة و التنمية، حزب السعادة، و حزب الوحدة الكبير.
و أفاد أن ما تقوم به إسرائيل بحق الفلسطينيين هو نفس ما قام به هتلر ضد اليهود و قال : ” لقد أقام هتلر مخيما للأسرى في ألمانيا..و الآن الصهاينة يقومون بسجن و أسر الفلسطينيين أيضا..و أنا أنادي الإسرائيليين من هنا اليوم : تعالوا لنحل هذه الأزمة بشكل سليم…لأنكم إذا عرقلتم و اعتديتم على هذه الحركة فستصبحون معزولين في العالم..و سيوف تتضررون…هذه سفن مساعدات إنسانية..لا يوجد حتى سكين واحد فيها…سيكون على متنها أطفال، نسوة و شيوخ، ستحمل أدوية و أجهزة طبية، و سيكون فيها أكثر من 120 نوع من الأدوية.”.
ألقى بعد ذلك رئيس حركة فلسطينيي 48 الشيخ رائد صلاح كلمة أشاد فيها بمواقف و مقولات أردوغان فيما يخص القضية الفلسطينية، و أكد على ضرورة أن يحذو كل الحكام العرب حذو أردوغان، و أشاد بمواقف الحكومة و الشعب التركي تجاه الشعب الفلسطيني.
و في الكلمة التي ألقاها نائب البرلمان في حزب العدالة و التنمية في موش سراج الدين كاراياغ، شبه فلسطين بالسجن في الهواء الطلق وقال : ” إسرائيل بأسلحتها لن تصل إلى قوة التصميم و الإرادة التي تملأ مؤيدي القضية الفلسطينية..إسرائيل تقتل الآلاف من الأبرياء..و بعد ذلك تدعي أن الإسلام إرهاب…و هذا ليس مقبولا على الإطلاق.”.
بعد إلقاء الكلمات، إنطلقت مرمرة الزرقاء مصحوبة بالهتافات و الأدعية، في رحلة ستستغرق 40 ساعة للوصول إلى أنطاليا، حيث سينضم إليها قسم كبير من المشاركين، و إذا لم تعترض إسرائيل طريق السفن سوف يصل الأسطول إلى غزة في 26 من مايو 2010.
مشاركة 9 سفن في الأسطول :
بدأت مؤسسات إنسانية مثل هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية IHH و ” غزة الحرة ” أنشطة من أجل تسيير سفن لكسر الحصار عن غزة منذ عام 2006.
ستشارك في الأسطول 3 سفن من تركيا، 1 اليونان، 2 من إنجلترا، 1 من إيرلندا، 1 الجزائر، 1 من الكويت.
حركة وجهتنا فلسطين حمولتنا المساعدات الإنسانية، تحظى بدعم ما يقارب 50 دولة و آلاف موسسات المجتمع المدني، و الناشطين، و هي تعتبر أكبر حركة مساعدات إنسانية تنطلق إلى فلسطين حتى الآن.
ستحمل 10 آلاف طن من المساعدات التي تضم أدوية، أجهزة طبية، إسمنت، حديد، بيوت مسبقة الصنع، ألعاب للأطفال و غيرها.
سينطلق من تركيا 2 سفن شحن و سفينة ركاب.
و ستلتقي السفن في عرض البحر لتتجه إلى غزة على شكل أسطول.
ستنطلق السفن التركية في 25 من مايو.